لقد نذرت بصيام شهر إذا شفى الله ابنتي من مرض أصابها، والحمد لله تعافت، ولكن لم أحدد متواصلًا أو متفرقًا، ولا أذكر كيف كانت النية إلا أن الأرجح عندي أنه متواصل
لقد نذرت بصيام شهر إذا شفى الله ابنتي من مرض أصابها، والحمد لله تعافت، ولكن لم أحدد متواصلًا أو متفرقًا، ولا أذكر كيف كانت النية إلا أن الأرجح عندي أنه متواصل، فهل يصح أن أصومه متفرقًا أو لازم تام؟
إذا لم تنو التتابع فيجوز التفريق.