أخي الأكبر مني متزوج وحالته متعسرة وعليه ديون على حد قوله وطلب مني أن أضمنه في قرض بنكي حتى يسد ما عليه فرفضت ونصحته ألا يفعل لأن ذلك حرب مع الله ورسوله وهو سبق
أخي الأكبر مني متزوج وحالته متعسرة وعليه ديون على حد قوله وطلب مني أن أضمنه في قرض بنكي حتى يسد ما عليه فرفضت ونصحته ألا يفعل لأن ذلك حرب مع الله ورسوله وهو سبق له أن اقترض مرتين أو أكثر قبل ذلك وسددهم وكان كلما اقترض يحدث شيئ سيئ آخر شيء بقرة كان يراعها أصابها مرض ليس له علا، فذكرته بذلك فأجاب أنه مضطر والضرورات تبيح المحظورات فقلت له هذا من تزيين الشيطان ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه ماذا أفعل وأنا معي مبلغ كنت أدخره لزواجي لو أعطيته له ربما يفك ضيقته لكن الحقيقة أخي في التعاملات المالية صعب جدًا وأنا أعلم لو أعطيته المبلغ ربما لن يرده فقد سبق أن أعطيته مبلغ منذ ٨ سنوات فلم يرده حتى الآن هل اعطيه مالي مع علمي بإحتمالية عدم رده وإن لم اعطه هل عليّ ذنب إذا لم أفك ضيقته والجأته إلى القروض البنكية الربوية؟
لا يجوز القرض من البنوك التي تتعامل بالربا.
إستفســــــــــــــــار/
وهل تنصحوني أعطيه فلوسي بالرغم أنه ربما لن يردها لي وهل عليَّ إثم إن لم أعطه شيء؟
لا إثم عليك إذا لم تعطه، وإعفاف نفسك بالزواج أولى بالإيثار.