أنا لما أنوي أعمل أي شيء لوجه الله، أحيانًا يجيني شعور أني أتباهى فيه أمام الناس، فأضيق من هذا الشعور وأترك العمل لأني ما أريد أسويه عشان الناس ويكون من الرياء
أنا لما أنوي أعمل أي شيء لوجه الله، أحيانًا يجيني شعور أني أتباهى فيه أمام الناس، فأضيق من هذا الشعور وأترك العمل لأني ما أريد أسويه عشان الناس ويكون من الرياء. وأنا ناوية أحفظ القرآن، لكن يجي لي الشعور أني بحفظ ويقولون: "حافظة للقرآن"، وهذا فخر، فكل مرة أتكاسل وأترك الحفظ. فما هو الحل لإخلاص النية لله بدون شك؟
دافع تلك الخواطر بقدر المستطاع
ولا تترك العمل لأجل ذلك.
➖➖➖