أنا مطلقة وقد معي بنت، وقد أنتهت العدة قبل يسترجعني، والآن طليقي يراجع فيني. هل يجوز إذا أتصل لي أرد عليه لأجل يكلمني في أمور عامة وخاصة بشغله ويستشيرني فيها
أنا مطلقة وقد معي بنت، وقد أنتهت العدة قبل يسترجعني، والآن طليقي يراجع فيني. هل يجوز إذا أتصل لي أرد عليه لأجل يكلمني في أمور عامة وخاصة بشغله ويستشيرني فيها؟
تعتبري بعد إنتهاء العدة أجنبية، فلا تبسطي معه في الكلام.
ويجوز له أن يراجعك بعقد ومهر جديدين إذا لم يكن ذلك هو الطلاق الثالث.