رقم الفتوى #3464

هناك شخص عزيز وطالب علم، وله أثره في الناس الذين حوله من إخوانه وأصدقائه، وهو عزيز جدًّا عندي، بالخطأ سافر إلى إحدى الدول المجاورة وبها معابد غير إسلامية والفت

📚 البيع 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

هناك شخص عزيز وطالب علم، وله أثره في الناس الذين حوله من إخوانه وأصدقائه، وهو عزيز جدًّا عندي، بالخطأ سافر إلى إحدى الدول المجاورة وبها معابد غير إسلامية والفتنة متوفرة بشكل عام، لشراء سيارة، وكما ذكرتُ هو شخص متعلم لكن يجهل حكم السفر في نظره، فقسوتُ عليه وقلتُ له استغفر ولا تعد لمثلها. السؤال الأول: هل أخطأتُ في حقه لكي أعتذر منه، علمًا أنه ليس زعلانًا لكن من باب الحقوق له؟ السؤال الثاني: ما حكم السفر له ولغيره من أهل الخير إلى مثل هذه الدولة في هذه الحالات؟ السؤال الثالث: نصيحة له ولغيره، فهم من أتباعكم ومن طلبة العلم ومن أهل الخير.

✅ الجواب

لا يلزمك الاعتذار، ولا زلت انصح بترك السفر إلى الخارج، لما ذكرتم من كثرة الفتن…
​➖➖➖
​🔹 .

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات