ما قولكم في إبراهيم الكينعي وعن ما تحدث عنه سيدنا مجدالدين المؤيدي رضوان الله عليه في كتاب لوامع الأنوار الجزء الثاني وكيف ظهر عظمه وبان لشدة تجويعه لنفسه وانه
ما قولكم في إبراهيم الكينعي وعن ما تحدث عنه سيدنا مجدالدين المؤيدي رضوان الله عليه في كتاب لوامع الأنوار الجزء الثاني وكيف ظهر عظمه وبان لشدة تجويعه لنفسه وانه كان يصوم الأيام كلها ولا يأكل الطعام إلا وقت السحور... هل يعد فعله ذلك من تجويع النفس لمحاربتها ومجاهدتها أم كيف؟
هو روض نفسه وعودها على الإكتفاء بالقليل، إلى أن تعودت وأكتفت بالقليل.
➖➖➖