يوجد عمال في بلادنا ويأتوا إلى مسجدنا يغسلوا ثيابهم ويغتسلوا خاصة يوم الجمعة ويشرقوا ثيابهم في الصرح لأن بقية المساجد مغلقة، وقد تركنا الحمامات والصرح مفتوحة لم
يوجد عمال في بلادنا ويأتوا إلى مسجدنا يغسلوا ثيابهم ويغتسلوا خاصة يوم الجمعة ويشرقوا ثيابهم في الصرح لأن بقية المساجد مغلقة، وقد تركنا الحمامات والصرح مفتوحة لمن أراد قضاء الحاجة -أعزكم الله-، والمسجد نغلقه إلى وقت الظهر، وقد قالوا لي أغلق الحمات والصرح لأن العمال باينجسوا الصرح لأن بعضهم يدخل من الحمام إلى الصرح مباشرة، وبايسرفوا بالماء، فقلت لهم أنهم غرباء ومحتاجين يغسلوا ثيابهم ويتغسلوا ونحاول نعلمهم محل طهور الأرجل إلى الصرح بقدر ما نستطيع. هل علينا إثم إذا غلقنا الحمامات والصرح ومنعناهم من غسل ثيابهم؟
لا تمنعوهم، ولا تغلقوا الصرح والحمامات، ولكن مروهم أن يحافظوا على طهارة المسجد والصرح، ولا يسرفوا بالماء.