أنا طالب علم، وكان أبي مسافرًا واحتجت إلى مال وفي يوم من الأيام أرادت أمي بيع ذهبها وشراء غيره ليوفر لها مبلغ (ألفين ريال يمني) لحاجتها إليها، فذهبت إلى السوق و
أنا طالب علم، وكان أبي مسافرًا واحتجت إلى مال وفي يوم من الأيام أرادت أمي بيع ذهبها وشراء غيره ليوفر لها مبلغ (ألفين ريال يمني) لحاجتها إليها، فذهبت إلى السوق وبعت الذهب مرة واشتريت غيره أخف منه وكان الراجع عشرة الاف ريال فقمت بأخذها لي وذهبت إلى محل آخر وبعت الذهب واشتريت غيره ليتبقى مال قدره ألفين ريال ولأجل أن أحصل على ورقة أخرى عن البيع والشراء لأريها أمي وبعدها أمي اقتهرت على الذهب لأنها ظنت أنه سيجي لها خروص مثل خروصها بزيادة ألفين لها ولكن بسبب أني أخذت عشرة آلاف لم يجي لها غير الخروص إلا حلق أصغر من الخروص بكثير وأنا الآن في رمضان وضميري يؤنبني من يومها إلى الآن وقد قرأت أنه لا يتقبل الله عملي في رمضان إلا أن أرجع حقوق الخلق وقد غمني ذلك وأخافني وليس معي الآن ولا ريالًا وأنا مديون فماذا أفعل؟
سجل ذلك في وصيتك حتى ييسر الله عليك.
➖➖➖