رقم الفتوى #3687

شخص عنده ماضي سيئ وقد تاب إلى الله وأراد أن يصون نفسه بالزواج وتقدم لامرأة صالحة وعفيفة من عائلة كريمة وانتابه الشعور بالندم الشديد، والخوف من الغش بسبب ماضيه و

📚 مسائل عامة في النكاح 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

شخص عنده ماضي سيئ وقد تاب إلى الله وأراد أن يصون نفسه بالزواج وتقدم لامرأة صالحة وعفيفة من عائلة كريمة وانتابه الشعور بالندم الشديد، والخوف من الغش بسبب ماضيه وكذلك يخاف على زوجته من التألم والشعور بالخديعة إذا علمت يوماً ما في سوابقه هل يلزم الصمت ويترك الأمر لله - إذا شاء أن يستره أو إذا شاء أن يفضحه - وهمه الشديد هو استياء زوجته المستقبلية منه إذا علمت بفسقه السابق (وإن تاب) فهو لا يتحمل إلحاق الضرر النفسي بغيره، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بسوء فعله في الماضي. فما تنصحونه ان يفعله؟

✅ الجواب

يخلص التوبة لله ويستر نفسه ويتزوج ولا يخبر زوجته بشيء.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
النكاح