ما هو الرأي الشرعي في التعامل مع زوجتي؟ كل فترة يحدث سوء تفاهم وتـحنق، وتروح بيت أهلها، وكل ما كلمت أهلها بدل ما يصلحوا تكبر المشكلة، ويرفضوا يجمعوا بيننا ويصال
ما هو الرأي الشرعي في التعامل مع زوجتي؟ كل فترة يحدث سوء تفاهم وتـحنق، وتروح بيت أهلها، وكل ما كلمت أهلها بدل ما يصلحوا تكبر المشكلة، ويرفضوا يجمعوا بيننا ويصالحوا ويحلوها، يقوم أهلها بالزعل مني ويجفوني، ولأني أعاني من عدم طاعتها وتجاهلها التام لنصحي وأمري، وكل ما وصلت عند أهلها تشرطت رغم أني سلكت معها كل السبل الشرعية من النصح، والهجر، وطلقتين سابقتين، وفي الأخير اللجوء إلى أهلها عندما تعبت من الصبر وزادت في التطنيش والتجاهل، وذلك بعد أربعة أشهر زعلتني وكنت غاضبًا وقلت لهم أريد نجتمع سوف أطلق والله يختار الخير؛ لأنني كنت زعلانًا من تعاملها معي ولأنني كنت تاعبًا من استفزازها وتجاهلها، ولكن دون جدوى. وأهلها لم يقدروا جيتي وزعلوا لأنني ذكرت الطلاق، وأدى ذلك إلى مشاكل أكبر.
فمشكلتها العناد والاستفزاز، ترفض تنفيذ أي أمر، خصوصًا أو تقبل نصحًا إذا كانت في بيت أهلها، وإذا كانت حانقًا في بيت أهلها تتعمد استفزازي حين أحاول أتفاهم معها وتتهمني بالتقصير والإهمال، مع أني والله الشاهد أعاملها معاملة طيبة، وكأنها تتحدى هيبتي كزوج. وعدم الاكتراث بالطلاق لو شافتني زعلت وعصبت وذكرت الطلاق وكأنها تتحداني بالطلاق صراحة ولا تبالي بآثاره، رغم أن معنا ثلاثة أطفال. وكذلك إهمال وتجاهل إذا سألتها عن مستقبلنا، لا تبدي اهتمامًا كافيًا بمستقبل الأسرة والبيت أو استقرار الأطفال، تذهب من بيتي لسبب بسيط وترفض الصلح إلا بشروطها.
بماذا تنصحونني في التعامل معها للحفاظ على استقرار الأولاد وتجنب تشردهم؟ وهل استمرار الحياة مع هذا العناد المستمر جائز شرعًا أم أن الفراق أخف الضررين؟ وهل هناك خطوات عملية تربوية أو شرعية يمكن اتخاذها قبل اللجوء للطلاق الأخير؟
الحل أن تصبر فطبائع بعض النساء كذلك، والله يسخرها لك.