أنا مقوتي في الجوف وينزلوا لي قات صوطي من الأهنوم، موزع في أكياس وفي كل كيس عدة قروف وأنا استلم القات من الوكيل الذي يستلم القات من الرعية أصحاب القات وكل رعوي
أنا مقوتي في الجوف وينزلوا لي قات صوطي من الأهنوم، موزع في أكياس وفي كل كيس عدة قروف وأنا استلم القات من الوكيل الذي يستلم القات من الرعية أصحاب القات وكل رعوي إسمه مكتوب في قاته الذي استلمه من الوكيل وإسم الوكيل وإسمي مكتوبان في الكيس، وهذا الوكيل لا ينزل مع القات بل أتواصل معه في الليل بالتلفون وأسعر له كل نوع من القات بنوعه وعدده وبإسم الرعوي، مثلًا أقول له كيس فلان عددها كذا وسعرها كذا، والمشكلة اني ابيع الحبة مثلًا بالف ﷼ يمني وأسعر الحبة للوكيل بـ ٣٥٠ وأحيانًا بأقل وأحيانًا بأكثر، ولا يدرِ بكم بعت وكم أخذت، ولا ندرِ بحكم هذا التعامل وخائفين يلحقنا شيء من أصحاب القات، مع اني اسمع زملائي في المقوات يقولوا يعتبر بيع وشراء، مع أن الوكيل لا يرضى بالتساعير إلا بأيمان بر وفجر، وأيضًا أنا أعتبر وكيل وليس بيني وبين الوكيل بيع ولا شراء، وإنما ابيعه بالأمانة وأسعر له كما ذكرت لكم فأفتوني وما الذي يلزمني؟
عليك أن تنصح لصاحب القات كما تنصح لنفسك، ولو علموا بما تفعل لزعلوا وغضبوا، فبع، وخذ لك النسبة التي يعتادها العاملون في مثل عملك.