أنا أجرت خزان غاز من شخص في عام ٢٠١٥م قبل العدوان بشهر وكتبنا عقد لمدة سنة وأتفقننا على الأجار ٥٠٠ الف في الشهر وبصمنا على العقد وبدء العدوان في مارس ٢٠١٥م ونزح
أنا أجرت خزان غاز من شخص في عام ٢٠١٥م قبل العدوان بشهر وكتبنا عقد لمدة سنة وأتفقننا على الأجار ٥٠٠ الف في الشهر وبصمنا على العقد وبدء العدوان في مارس ٢٠١٥م ونزح الناس جمعه كل واحد نزح بلاده ثم اتصل بي المستأجر وأنا نازح وأبي مريض بالسرطان وضاجرين من العدوان واتصل بي ثاني شهر قال بدك اطرح خزانك قلت يا خبير هو مؤجر معك وأطرحه في مكان أمان وهو قصده يكسل من الخزان وأجاره نيته كذا ولكن بعد أربعة أشهر تحرك العمل في الغاز وكان يحمل على خزاني من مأرب إلى صنعاء وصعدة وحصل مكسب في الرد الواحد ١٢ مليون في الأسبوع ورجع ما حول لي بأجار سنة كامل ستة مليون ﷼ على ما اتفقنا في العقد قبل العدوان وحين رأى معه فائدة حول بأجار سنة ثم نزحت صنعاء من العدوان ومن مرض أبي لأجل نسرحه مستشفى الأورام وهو يقول نتسامح فقلت ما أنا مسامح لك حاسب نفسك بنفسك وقلت كنت باتكسل من الخزان وحين رأيت به عمل جيد أخذته وأنا ضاجر من ضرب العدوان ومن نفسي ومرض أبي ثم كان يأت له في الأسبوع الرد من مأرب إلى صنعاء وصعدة ١٢ مليون وكان عاد الصرف في عام ٢٠١٥م المئة السعودي بـ ٥٧٠٠ ﷼ يعني ال١٢ المليون بـ ٢٠٠ الف ﷼ سعودي وأنا توقعت انه بايحصل من خزاني ٢ مليون ﷼ سعودي وتوفى أبي في المستشفى أواخر عام ٢٠١٥م ونحن مشغولين بالحرب وبأبي وهو يجمع فلوس من الخزان ونحن ستة إخوة متزوجين وأنا الكبير والمتولي عليهم ذاك الأيام ومعنا أربعة إخوة ذكور وإناث قصار وأنا القايم بهم وناوي في نفسي لا اسامحه لا في دنيا ولا آخرة ما الحكم في ذلك؟
بل لا يحق لك أن تسامحه فيما تحقق عنده إلا في نصيبك.
إستفسار/
هل تقصد يا سيدي محمد لا يحق لي أن اسامحه حتى في نصيبي أنا ولكن أنا ما أريد اسامحه في الكل وإخوتي هم تابعين لي ما يبغوا يسامحوه؟
(3)↕️الجواب
حتى لو سامحته فلا تصح المسامحة إلا في نصيبك
ولكم الحق في عدم السمحان.
➖➖➖