رقم الفتوى #41144

هل يثاب الذي يقرأ القرآن بقلبه دون لسانه؟ أو يذكر الله تعالى بقلبه دون لسانه، بأن يُجري ألفاظ القرآن أو ألفاظ الذكر على قلبه من غير أن يحرك لسانه

📚 فتاوى من ثمار العلم والحكمة 👤 السيد العلامة الحجة / محمد عبدالله عوض حفظه الله
❓ السؤال

هل يثاب الذي يقرأ القرآن بقلبه دون لسانه؟ أو يذكر الله تعالى بقلبه دون لسانه، بأن يُجري ألفاظ القرآن أو ألفاظ الذكر على قلبه من غير أن يحرك لسانه؟

✅ الجواب

الذي يظهر لي هو أنه يثاب لأن أصل الذكر هو ذكر القلب، واللسان ترجمان له، وفي الحديث: «التقوى ها هنا -وأشار إلى قلبه-»، وقال تعالى: {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [¢آل عمران:29¢]، {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 284} [¢البقرة¢]، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وآله قال للذي حمد الله حين عطس في الصلاة: «احمد الله في نفسك ... ».
إلا أن ذكر الله والقراءة بالقلب في الصلاة لا يجزي للدليل الدال على ذلك.