هل يثاب الذي يقرأ القرآن بقلبه دون لسانه؟ أو يذكر الله تعالى بقلبه دون لسانه، بأن يُجري ألفاظ القرآن أو ألفاظ الذكر على قلبه من غير أن يحرك لسانه
هل يثاب الذي يقرأ القرآن بقلبه دون لسانه؟ أو يذكر الله تعالى بقلبه دون لسانه، بأن يُجري ألفاظ القرآن أو ألفاظ الذكر على قلبه من غير أن يحرك لسانه؟
الذي يظهر لي هو أنه يثاب لأن أصل الذكر هو ذكر القلب، واللسان ترجمان له، وفي الحديث: «التقوى ها هنا -وأشار إلى قلبه-»، وقال تعالى: {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [¢آل عمران:29¢]، {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 284} [¢البقرة¢]، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وآله قال للذي حمد الله حين عطس في الصلاة: «احمد الله في نفسك ... ».
إلا أن ذكر الله والقراءة بالقلب في الصلاة لا يجزي للدليل الدال على ذلك.