جرت العادة والعرف في بلادنا إذا مات الميت أن ينصب أولياؤه مخيماً لاستقبال المعزين، ويحتاج الأولياء إلى خسارة في قهاوي وتمر ولحم للضيفان من الأرحام والأصدقاء وال
جرت العادة والعرف في بلادنا إذا مات الميت أن ينصب أولياؤه مخيماً لاستقبال المعزين، ويحتاج الأولياء إلى خسارة في قهاوي وتمر ولحم
للضيفان من الأرحام والأصدقاء والأقارب، وهذا شيء لا بد منه، فإذا قام بذلك بعض الورثة؛ فهل له أن يطالب سائر الورثة بالخسارة أم لا؟
أنه يلزم جميع الورثة ما ذكر من الخسارة في المخيم وفي العزاء إذا كان ذلك في حدود ما جرت به العادة، ولا يلزمهم ما زاد على ذلك.
وإنما قلنا ذلك لأن الرجل الحاضر الذي قام بخسائر العزاء مضطر للقيام بلازم العزاء، ولو لم يفعل ذلك لذمه الناس واحتقروه وصغروا شأنه، وأول من يذمه الأرحام الذين حضروا للعزاء والأصدقاء.