عندنا عجوز استأمنتني بمفتاح الشنطة الخاص بها في وقت مرضها بداية جلطة، وهي معها 3 بنات حاضرات وقت مرضها، أوصتني أن "زلطها" الذي في الشنطة في "تبوعه" ودريس وكفن و
عندنا عجوز استأمنتني بمفتاح الشنطة الخاص بها في وقت مرضها بداية جلطة، وهي معها 3 بنات حاضرات وقت مرضها، أوصتني أن "زلطها" الذي في الشنطة في "تبوعه" ودريس وكفن ولوازم الميت. اشتد مرضها وغابت عن الوعي، وأخذتها إحدى بناتها من البلاد إلى عمران للعلاج، والثانية اتصلت بي وأنا في وقت موعظة تريد المفتاح لكي يسعفوا أمهم. حاولت الاتصال بالمرشدات وكلمتهن بالموضوع بأن عندي المفتاح وكذا وكذا، وسألت: هل يصح أن أفتح الشنطة وأعطي لهم "زلطًا" منها وهي وصية؟ أخبروني بأن أعطيها لحاجة علاجها. اضطررتق لإعطائهم عشرين ألفًا، وبعدها حولوا لهم عشرين من "زلطها". كيف الحل بعد أن تعافت العجوز؟ غضبت مني وتندمت على وضع المفتاح عندي، واتهمتني أنا وبنتها بأننا نقصنا "زلطها" كثيرًا. جئت إلى عندها وأخبرتها أنه لأجل صحتها، وقلت إنها أولى لعلاجها، وحلفت لها برأس أولادي ما نقصت شيئًا إلا الأربعين، وما أعطيت المفتاح لبنتها ولا لأحد. هل أنا مأثومة على فعلي وهل عليَّ شيء؟ أفيدونا.
لا يلزمك شيء مادام الحال كما ذكرت.
➖➖➖