يوجد قطعة أرض ملك لأخوين بعد والدتهم مساحة خمس لبن يزرعوها نصفين كل طرف عنده نصف والإخوان قد توفوا وما قد تقسموا ولكن كل طرف أخذ عنده شيء الأوراق تقول في الفصل
يوجد قطعة أرض ملك لأخوين بعد والدتهم مساحة خمس لبن يزرعوها نصفين كل طرف عنده نصف والإخوان قد توفوا وما قد تقسموا ولكن كل طرف أخذ عنده شيء الأوراق تقول في الفصل حق والدتهم يعني تعطل الفصل وراه يقول انتقل ما ذكر في باطن هذا من ملك الحرة فاطمة إلى ملك ولدها محمد في رد مذكور حسب البصيرة بيده والبصيرة ما كانت عندنا حتى بحثنا وحصلناها عند ناس وأعطونا وأن فيها حجة إذا صحت الحجة يعني إذا هو ولدها حج لها فالخمس اللبن له ومحمد هو مكث في السعودية مغترب وكان يقول أنه حج لها وحج له وحتى في شهود انه حج مرتين لكن ما يعرفوا هو حج لمن وفي شهود يقولوا انه حج لها وأختهم من أبوهم تشهد وتقول انها تذكر والدها يقول أن أخوها محمد حج لأمه؟
أولاً أنظروا في صحة الوصية لمحمد وفي كاتبها وشهودها وهل هم يعرفون فاطمة شخصياً حتى شهدوا عليها أو لم يعرفوها شخصياً، فمن هم الشهود الذين عرفوا بها عند الكاتب والشهود،
فهذه أول مرحلة تأكدوا منها ثم من بعد ذلك انظروا هل نفذ محمد الوصية أم لا.
إستفسار/
نعم في الوصية شهود اثنين ويعرفون فاطمة حق المعرفة وهم أخوها يحيى والشاهد الثاني أحمد الشريف وهذا أحمد تربطه معرفة انه بين يحيى وهو أنساب وكاتب الوصية وهو محمد الفقية الأمين الشرعي لكن كلهم متوفين الكاتب وأخوها وأحمد
وعند ما تعطل الفصل التاريخ نفس ما كتبوا في البصيرة التاريخ
وبالنسبة لتنفيذ الوصية محمد كان يقول إذا سأله أحد هل قد حجيت يا حاج محمد يقول نعم حجيت مرتين حجيت لي وحجيت لأمي لكن لم نهتم بهذا الكلام عادي هذا الوالد كان يسمعه يقول كذا ومستعد الوالد يحلف يمين انه كان يقول له أبوه انه حج له ولأمه
وفي ناس كثير تقول نفس الشيء أنهم كانوا يسمعوا محمد يقول انه قد حج مرتين عند ما يكلموه أو يتناقشون معه
وبالنسبة للشهود أول شاهد أخت محمد اسمها أمينة تقول أنا كنت اسمع أبي انه يقول ما أستفاد محمد من غربته إلا الحج له ولأمه
وفي شهود يقولوا أن محمد ألتقينا في مكة وهو لابس الإحرام وسأله إلى أين تذهب قال إلى الحج لكن لم يعرف الأولى أم الثانية وهو موجود محمد سعد الخولاني
وكان محمد مغترب في السعودية خمس سنوات وبحثنا على الأشخاص الذي اغترب محمد معهم لكن كلهم متوفين؟
(7)↕️الجواب
يؤكد ورثة محمد المشاهد التي أوردوها باليمين فإذا حلفوا قنع الطرف الآخر وإن أحبوا أن يتصالحوا فالصلح خير للسلامة من الأيمان.
➖➖➖