إخوة كانوا شركاء في مال موروث ولم تتم القسمة بعد وفاة الأب، وكانوا في البداية كل واحد يعمل لمصلحة الجميع، ثم تفرقوا؛ فبعضهم أخذ من المال وتاجر به، وبعضهم لم يعم
إخوة كانوا شركاء في مال موروث ولم تتم القسمة بعد وفاة الأب، وكانوا في البداية كل واحد يعمل لمصلحة الجميع، ثم تفرقوا؛ فبعضهم أخذ من المال وتاجر به، وبعضهم لم يعمل وبقيت مصروفاته تصرف من رأس المال الذي يعمل به غيره. فكيف تكون القسمة شرعًا؟ هل يتساوى من عمل وتاجر وتابع مع من لم يعمل؟ أم يكون لمن عمل زيادة مقابل تعبه؟
يكون لمن عمل زيادة، بنظر عدلين.