رقم الفتوى #4382

امرأة لديها إثنان أبناء توفى والدهم قبل جدهم فنصبهم الجد وأوصى بهم في ذمة أشخاص وبعدها توفى الجد وعلموا الموصى إليهم فتبرؤا من الوصاية وبقيت ولايتهم في عمهم الح

📚 المواريث 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

امرأة لديها إثنان أبناء توفى والدهم قبل جدهم فنصبهم الجد وأوصى بهم في ذمة أشخاص وبعدها توفى الجد وعلموا الموصى إليهم فتبرؤا من الوصاية وبقيت ولايتهم في عمهم الحي عليهم ولكن عندما ظهر منه خيانة في بيع بعض أموال مشتركة بينهم وبينه رفضوا ولايته عليهم وأختاروا من قرابتهم شخص آخر ويريدوا أن ينصبوه عليهم أو يوكلوه برضاهم ورضى والدتهم التي يعيشون معها علماً أن أعمارهم الآن الكبير ١٤ سنة والصغير ١٣ سنة. ما الذي نعمل ليصح قيام هذا الشخص الذي اختاروه عليهم إما وكيلاً أو منصوباً لهم ليحافظ على ممتلكاتهم وإرثهم؟

✅ الجواب

ابن ال١٤ عاماً يصح أن يتولى على نصيبه إذا كان راشداً.
ولو باع عمهم فلا يصح البيع إلا في نصيب البائع.

إستفسار/
هل يكون الولد الكبير في هذا العمر قد بلغ سن الرشد
وهل يصح أن يوكل من ينوب عنه مثل الذي أختاره لهم برضاهم
وهل يصح أن يشمل أخيه البالغ من العمر ١٣ سنة وتكون الوكالة عن نفسه وأخيه. وللعلم أن لديهم أرض بيضاء مشتركة والأيتام يريدون وكيلاً عنهم في متابعة وإخراج نصيبهم بالوكالة لأجل لو حصلت شريعة يدافع الوكيل عنهم؟
(2)↕️الجواب
ال14عاما عاقلا وذكيا يستشير العقلاء فيصح أن ينتصب عن أخيه ..

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات