لي ولد من أم أجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية وأخذته من والدته بحكم المحكمة ونشأ في أمريكا، والتقى الولد بشابة وعاش معها وأنجب منها ولكنه لم يكن يعلم بضرورة
لي ولد من أم أجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية وأخذته من والدته بحكم المحكمة ونشأ في أمريكا، والتقى الولد بشابة وعاش معها وأنجب منها ولكنه لم يكن يعلم بضرورة عقد الزواج، وبعد أن جاء له المولود عقد على أم الولد وأصدر ورقة زواج، ففي هذه الحالة وفي ظل جهله بدينه هل يُضم الولد إليه وهل يُنسب إلى أسرته خاصة وأنه يريد العودة إلى اليمن والبقاء فيها؟
يضم الولد إليه وينسب إليه.