اشتريت هاتفاً بـ 50 ألف يمني من صاحب محل، وكنت أعمل في محطة بترول وواعدته بالسداد بعد شهر، وبعدها تحملت ديوناً وخرجت من العمل ثم مرضت، وأنا الآن مستأجر بيت ولا
اشتريت هاتفاً بـ 50 ألف يمني من صاحب محل، وكنت أعمل في محطة بترول وواعدته بالسداد بعد شهر، وبعدها تحملت ديوناً وخرجت من العمل ثم مرضت، وأنا الآن مستأجر بيت ولا أملك عملاً ولا قوت يومي، وهو يضيق علي بالاتصالات والرسائل ويقول: "لا أذنت لك تصلي إلا وأنت تحاسبني"، وأنا ليس معي "زلط" وكلمته أنني سأحاسبه فور توفر المال، وهو سيئ اللهجة لا يستحي، فما الحكم؟
رد له جواله.