رقم الفتوى #4753

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مولانا أنا الأخ علي الزيدي من باكستان نرجو منكم التفضل بالإجابة عن المسألة الآتية بيانًا للحق وإرشادًا للناس، مأجورين إن شاءا

📚 مسائل عامة في الطلاق 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مولانا أنا الأخ علي الزيدي من باكستان نرجو منكم التفضل بالإجابة عن المسألة الآتية بيانًا للحق وإرشادًا للناس، مأجورين إن شاءالله في مجتمعاتنا وخصوصًا عند الإمامية، والصوفية، والبريلوية، ينتشر الإعتقاد بجواز الإستعانة بغير الله تعالى، ولذلك يقوم كثير منهم بـ: مناداة الأئمة، والأولياء، والصالحين وطلب المدد منهم غيابيًا بعد وفاتهم في الأمور الدينية والدنيوية جميعًا فمن ذلك: • إطلاق لقب "مشكل كُشَا" على أمير المؤمنين عليّ عليه السلام • وإعتبار أحد الصالحين المدفونين في لاهور "داتا" أي: المعطي • وطلب قضاء الحاجات ودفع الشدائد منهم بلا تخصيص. وعند إنكار هذا الفعل عليهم، يذكرون تعليلات منها: أنهم لا يعتقدون أن هؤلاء الصالحين يملكون النفع والضر استقلالًا وبالذات. وإنما الفاعل الحقيقي هو الله تعالى. وأن الله قد أعطاهم قدرة أو تصرفًا، فيستعينون بهم بما أعطاهم الله. أو يقولون: إننا نتخذهم وسيلة إلى الله ويشبّهون ذلك بالقول: إن الله هو الذي ينزل المطر، ولكن السحاب سبب ظاهر. هل هذا الإعتقاد وهذا العمل موافقان للشريعة الإسلامية أم لا؟ وهل يجوز شرعًا نداء الصالحين بعد وفاتهم وطلب المدد منهم، قريبًا كانوا أو بعيدًا؟ وهل تسمح تعاليم أهل البيت الأطهار عليهم السلام بهذا النوع من الإستعانة أو النداء؟ ما هو الموقف الصحيح والمتوازن في هذه المسألة في ضوء القرآن الكريم، وسنة النبي ﷺ وآله وتعاليم أهل البيت عليهم السلام؟ نرجو منكم تفضّلًا بيان الحكم بيانًا علميًا موثقًا، رفعًا للإلتباس، وإعانةً لنا ولإخواننا على التمسك بالحق، وإجتناب الغلوّ والتقصير؟

✅ الجواب

لا تتسع هذه الصفحة لتسطير المطلوب، ولكن هناك كتيب لشيخنا الإمام مجدالدين عليه السلام اسمه
الرسالة الصادعة بالدليل في الرد على ما أورده صاحب التبديع والتضليل.
وهي ضمن كتابه مجمع الفوائد مطبوع ومنشور في المكتبة الزيدية.

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق