أنا امرأة متزوجة صار لي سنتين، وأهل زوجي ما شاء الله فوق 40 شخصاً بأطفالهم ونسائهم وأخواتهم، وأطبخ لهم ثلاثة أيام في كل أسبوع الفطور والغداء والعشاء، وأقسم بال
أنا امرأة متزوجة صار لي سنتين، وأهل زوجي ما شاء الله فوق 40 شخصاً بأطفالهم ونسائهم وأخواتهم، وأطبخ لهم ثلاثة أيام في كل أسبوع الفطور والغداء والعشاء، وأقسم بالله إني متعبة جداً من هذا النظام، أرهق روحي وجسدي ونفسيتي ، حتى صلاتي والله وتالله غصباً ألاقي وقتاً أؤدي فروضي فيها بشكل مريح وهادئ. كلمت زوجي بكل أدب واحترام وشرحت له ما أشعر به، قال: لا، هذا نظامنا تمشين عليه، لا تفرقي بيننا. وأنا أقسم بالله لا أنوي التفرقة بأي شيء، حاولت معه قال: لا تعصي أمري يغضب الله عليكِ. لكن الذي أعرفه أنا أن الله لا يحمل إنساناً فوق طاقته، وأنا والله أقوم من نومي مفزوعة خوفاً أن الوقت راح علي في طبخ الغداء، ليس لي وقت أهدئ بالي فيه وأرتاح حتى وأنا حامل والله أطبخ وأدوخ وأجلس وأقوم أكمل. هل فعلاً لو أنا رفضت النظام هذا عصيت زوجي؟ وهل أحمل نفسي فوق طاقتها لأن والله إني كرهت الزواج وتمنيت لو أن الزمن يرجع فيني وأرجع عزباء بسبب هذا الضغط، أرجو أن توجه لي نصيحة لي ولزوجي.
الحل أن تصبري، ولك بذلك أجر وثواب عند الله، وبايفرج الله.