أنا دخلت في شراكة مالية مع شخص يعمل في مجال بيع وشراء الأدوية، وسلمت له سيارة غمارتين موديل ٢٠٢١م كانت معي منذ أربع سنوات، وكانت قيمتها عند الشراء ٩٢ الف ﷼ سعود
أنا دخلت في شراكة مالية مع شخص يعمل في مجال بيع وشراء الأدوية، وسلمت له سيارة غمارتين موديل ٢٠٢١م كانت معي منذ أربع سنوات، وكانت قيمتها عند الشراء ٩٢ الف ﷼ سعودي وعند توقيع عقد الشراكة تم تقدير قيمة السيارة بـ ٨٠ الف ﷼ سعودي وأدخلت في الشراكة بنسبة ٢٠٪ ربح أو خسارة، ولم يكن هناك أي شرط لضمان الربح أو ضمان رأس المال، وكانت مدة الشراكة شهرًا واحدًا. بعد إنتهاء مدة الشراكة، سلّمني ربحًا ١٦ الف ﷼ سعودي، وأعاد لي رأس المال. وبعد ذلك علمتُ لاحقًا أنه قام ببيع السيارة بيعًا مستعجلًا بـ ٧٠ الف وعندي شك أنه لم يستخدم الفلوس الذي سلّمتها له في شراء أدوية جديدة كما هو المتفق عليه، وإنما ربما استخدمها في سداد مديونيات سابقة عليه للشركات. ومع ذلك، لا يزال يمتلك مركزًا طبيًا وصيدلية، ولديه كذلك مديونيات في السوق. سؤالي هل يُعتبر الربح الذي أخذته ال ١٦ الالف حلالًا أم يدخل في الربا وهل يترتب عليّ أي إلتزام شرعي تجاه هذا الربح؟
ذمتك برية.