ما زلنا مستمرين في طلب العلم وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عدة سنين، لا يعوقنا أي شيء حتى أصابنا هذا الحياء الذي ضاقت أنفسنا من شأنه، حتى إننا تركنا كثيرً
ما زلنا مستمرين في طلب العلم وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عدة سنين، لا يعوقنا أي شيء حتى أصابنا هذا الحياء الذي ضاقت أنفسنا من شأنه، حتى إننا تركنا كثيرًا من الأمور بسبب الحياء الذي أصابنا، كادت أصواتنا تُقطع من الحياء، فما هو المخرج؟ ودعواتك لنا.
استمروا في طلب العلم وفي الدعوة إلى الله، والله يصلح دينكم ودنياكم ويعينكم.