نحن قريتين متداخلتين بخيتي وضبياني قام الضبياني يبيع لنا أرض وتم الشراء عند إمام القرية وسدينا اللبنة بـ ٢٢٠ الف وأتى شخص من قرية الحمة قال ولا أنا مدي كلمة أن
نحن قريتين متداخلتين بخيتي وضبياني قام الضبياني يبيع لنا أرض وتم الشراء عند إمام القرية وسدينا اللبنة بـ ٢٢٠ الف وأتى شخص من قرية الحمة قال ولا أنا مدي كلمة أن شريتم وإلا عاد اشتري والضبياني البائع احظى نفسه وقال ما أنا بائع إلا من ٢٥٠ الف قالوا أصحابنا بعد صياح ناهي بصروا قلب الضبياني قال يشتي من ٢٨٠ الف تصايحوا وبطلو الشراء والبيع وبعد أسبوع قالوا قد صاحب قرية الحمة اشتراها بعشرين مليون وبعد شهر أتى يشغب أصحابنا والضباينة ساروا حجروا وبعدها دخلوا المردع كلهم قاموا الضباينة شفعوا وقالوا ليش ما يكلمهم صاحبهم قالوا عادهم أقدم من البخيتة وصاحب الحمة فصدروهم إلى المحكمة والآن يتشارعوا والبائع قد عمر بالفلوس وأشترى سيارة وصاحب الحمة يتلبج قال كان ادوا فلوسي والضباينة قالوا نحن شافعين ونشتري بثمن عدل ما في قريتنا آخر واحد باع من ١٥٠ الف اللبنة وضوينا قلنا يالبختة تخارجوا وبعدها نحن لنا شور أن شريتم يا ضباينة وإلا نحن بانشتري هل يحق لصاحب الحمة أن يشتري في قريتنا لكونه من قرية أخرى لأننا قلنا لا يصح شرائه ونحن نريد نشتري بسعر قريتنا وهو زاد في السعر؟
يصح له أن يشتري، هذا من الوجه الشرعي،
وإذا كان بين القبايل أعراف متراضين عليها في مثل هذا فيعمل حسبها.