رقم الفتوى #5138

أنا اتفقت أنا وصاحب الفساتين على أن يعطيني فستانًا بسعر محدد، ثم أرسل لي صورة فستان جديد، واتفقنا عليه، ثم دفعت له المبلغ كاملًا على أساس الفستان الذي اتفقنا عل

📚 البيع 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا اتفقت أنا وصاحب الفساتين على أن يعطيني فستانًا بسعر محدد، ثم أرسل لي صورة فستان جديد، واتفقنا عليه، ثم دفعت له المبلغ كاملًا على أساس الفستان الذي اتفقنا عليه، ثم أعطاني فستانًا غير الذي في الصورة، قديم ومشطط، فرجعته، وأعطاني غيره، ورجعته للبيت، نفس الشيء وسخ ومشطط، فرجعته، وما رضيت أخرج إلا بزلطي أو بفستان جديد، ما رضي يرد الزلط، ثم اخترت فستانًا من المعروض، وقال: "ضروري تزيديني أربعين ألف"، قلت له: "ما معي أزيدك"، ما رضي، قلت له: "إحنا اتفقنا على فستان جديد"، قال: "أجريه، واعطيني أول أجار "، قلت له: "تمام، أنا أوفيك لو ما أؤجره"، وكنت ما ناوية أزيده، غرضي أخرجه منه، وكان سعر الفستان بمئة وعشرة ألف، والآن يطالبني بزلط. هل يلزمني أن أوفيه، وهو يروي المشتري بضاعة جديدة وحالية، وبعد تسليم المبلغ يغير البضاعة؟

✅ الجواب

.
يلزم أن تسدده بالباقي.

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف