أنا إندونسي مسلم وزيدي لديّ سؤالين ١- عائلة زوجتي من أهل الكتاب، وقد قاموا بدعوتي ذات مرة - بالصدفة في وقت عيد الكريسماس رأس السنة الميلادية- لتناول الغداء في م
أنا إندونسي مسلم وزيدي لديّ سؤالين ١- عائلة زوجتي من أهل الكتاب، وقد قاموا بدعوتي ذات مرة - بالصدفة في وقت عيد الكريسماس رأس السنة الميلادية- لتناول الغداء في منزلهم، ولم يذكروا أبداً أن الدعوة بمناسبة الكريسماس. بالإضافة إلى ذلك، فهم يعرفون الأطعمة الحلال التي نأكلها أنا وزوجتي وعائلتها. هل يجوز قبول هذه الدعوة منهم؟ ٢- سمعت أن سيدنا رسول الله ﷺ وآله لم يقم بتربيته أو رعايته كطفل أي من المشركين، ولكن هذا يشكل معضلة عند تطبيقه في الوضع الحالي؛ حيث عرضت إحدى قريباتي من أهل الكتاب المساعدة في رعاية الطفل بينما تذهب زوجتي إلى العمل (هي محاضرة جامعية بالمناسبة). نحن نعلم أنها (وزوجها) ليسوا من أهل الكتاب المحاربين وهم مهذبون جداً. هل سيكون من المضر لنا أن نعهد إليها برعاية طفلها وللعلم أننا ننتظر مولوداً قريباً ولكن قدر الله أن طفلنا سيعاني من بعض الإعاقات؟
نعم يجوز قبول دعوة من ذكرت، ومواصلتهم والإحسان إليهم كما قال سبحانه
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ.... ..﴾
وإنما أضافوكم من أجل أن يكرموكم ومن أجل الرحامة،.
ولا مانع شرعاً من أن تساعدكم قريبتكم المسيحية في رعاية أطفالكم دون سن الأربع السنوات وحفظهم عند إنشغالكم،.
وقد تربى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند مرضعته حليمة السعدية ولم تكن حليمة وزوجها حينذاك مسلمة.