أنا لديّ زرع شرك قد اشتركه جدي من شخص والآن قد مات جدي وصاحب الزرع، فحصل نزاع بين ورثة صاحب الزرع كل واحد يريد أن يستلم المحصول له وبعض الورثة يقولون أن جدهم قد
أنا لديّ زرع شرك قد اشتركه جدي من شخص والآن قد مات جدي وصاحب الزرع، فحصل نزاع بين ورثة صاحب الزرع كل واحد يريد أن يستلم المحصول له وبعض الورثة يقولون أن جدهم قد وقف كل مال له شرك في أيدي الناس وقف لقمة بمعنى انه بنى مجلس متوسط لإطعام المساكين فيه والضيف وابن السبيل وكل من دخل المجلس مع العلم أن هذا الشخص لديه مال كثير الذي هو شرك في أيدي الناس أكثر من ثلاثة الف حبلة دون ما هو بأيدي الورثة. والورثة الذين يأخذوا منا القسام أو المحصول في السنة لا يقومون بما اوقف جدهم أي لا يهتمون بإطعام الناس في المجلس وينكرون انه وقف كيف العمل ومن نصدق مع العلم أن المجلس الذي بناه جدهم موجود وهل يجب علينا أن نسلم لهم قسام السنة والإثم عليهم أو ما واجبنا لبراءة ذمتنا عند الله؟ وكذلك أحد ورثة هذا الرجل يقول أن لديه بعض أوراق جده وكلما ذكر في هذه الأوراق من الزرع الذي هو شرك في أيدي الناس يذكر بأنه وقف لقمة وهذا الرجل لا يستلم شيء من الشرك لأنه مستولي على مال الشرك أعمامه وأولادهم علماً أن ورثة جده اصبحوا اليوم كثيرون فهو يسأل هل عليه إثم وهو يعلم بالوقف ولا يفعل شيء أو ما هو الواجب عليه هل يشارعهم ويدخل معهم في مشاكل ليثبت ذلك للناس ولهم ويرده للوقف. مع العلم أن الورثة المنكرون يعلمون بذلك؟
سلم نصيبهم وذمتك برية،
وأعتقد أن الموقوف عليهم قد انقطعوا أي قد استغنوا عن اللقمة، والمتسولون اليوم الذين يدورون في القرى لا يبحثون عن اللقمة ولا يسألونها، إنما يطلبون الفلوس،
وبإنقطاع المصرف يعود الوقف للورثة. فيأكلونه وذممهم برية، فلا تتشككوا ولا تشارعوا.