أنا كلما اغتسل للجنابة لا أتشَكَّك في غسل أي عضو، لكن هذه المرة تشككت بعد الغسل في غسل تحت الإبطين والسُّرَّة، ولم أعد الغسل، وواصلت في ذلك، وصليت أيامًا إلى حد
أنا كلما اغتسل للجنابة لا أتشَكَّك في غسل أي عضو، لكن هذه المرة تشككت بعد الغسل في غسل تحت الإبطين والسُّرَّة، ولم أعد الغسل، وواصلت في ذلك، وصليت أيامًا إلى حد كتابة السؤال. فما يلزمني؟
لا تعمل بالشك، ولا تلتفت إليه اطلاقا.