رقم الفتوى #5496

رغبت في التقدم للزواج من أسرة، وتناقشت مع الأب، فرحب، وتحدثنا عن المهر، وكان يقول إن

📚 مسائل عامة في الطلاق 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

رغبت في التقدم للزواج من أسرة، وتناقشت مع الأب، فرحب، وتحدثنا عن المهر، وكان يقول إن المهر ميسّر، في حدود الخمسمائة. ثم بعد الخطبة، قلنا له نعقد، فقال: "يريد مليون". قلنا: "يالله سابر". وأثناء الاجتماع مع القاضي لكتابة العقد، قال يتم كتابة العقد مليون مقدم ومليون مؤخر. رفض والدي المليونين، وقال: "بحسب الاتفاق، مليون قاطع". فقال عمي (أبو المرأة): " إنما هو أمام الناس، وأمام أخوالها وأسرته".قلنا له: "لا، خلاص". فألحّ علينا، وقال لي: "وقّع وبصّم"، وقال للوالد: "ما عليك، إنما هي ورقة وخلاص" وما هي إلا مليون أمام القاضي والشهود. قال القاضي: "إذا تم كتابة مليون مقدم ومليون مؤخر، فسيتم ذلك". قال عمي: "لا، لا، عليّ إنما أمام أسرته والبنت"، وألحّ علينا لأنه لم يكن قد صدق ، فشططنا العقد المكتوب. ثم اتصل بي بعد فترة، وقال إن البنت غيرت رأيها، وقد ضربها واخبرها بأنه قد تم الاتفاق معنا، وقال: "هل المليون موجودة، فقلت له: "نعم"، وسلمتها لهم، وفعلت عرس، وزفوها للبيت، والحمد لله. ثم بعد أسبوع، بدأت تتمارض وتتمنع مني وتتنشز بحجة المرض، وكنت أذهب بها للفحص، ولا يوجد مرض، وقالت إنها فحصت مع أمها، وقالت لها الدكتورة: "تمتنع من الفراش". قلت لها: "ليش؟"، قالت: "هكذا". في اليوم الخامس بعد العرس، أتت بأختها الصغيرة، فقلت لعمي: "يا عم، مازلت عريسا، ليس مناسبا أن تبزّي أختها". قال: "سهل، لكي تتسلى هي وأختها، لكي لا تحس بالوحدة". وكانت ترقدها جنبها، وتفعلها بالوسط لكي لا أجامعها، أعذار. وكانت تروح البيت وتبكي، ما تشتي ترجع بيتي. جابرت عمي، وقلت له: "ليش هكذا؟"، قال: "هيه مثل أمها"، ومدري أيش، أعذار. مكني أصبر، صبرنا، ولا نتيجة. وعمي يتهرب، ويجي لي بأعذار أخرى، يقول خرجها في نزهة للحديدة، ووضعي المادي ما يسمح أني أسافر. ويتعذر بسبب البيت الصغير، وتعب الماء . قلنا له: "لما تسبر أوضاعي، وأنقل، وأستأجر بيت كبير وجديد". المهم، كانت تقول: "ما تشتي تتزوج، وما تشتي تراقدني". قلنا لها: "لماذا يتزوجون الناس؟"، وكانت تغلق على نفسها، وتقول أنها ستنحر نفسها، وتمثل أنها تدوخ، إلخ من الحديث. مرت الأيام، 4 أشهر، إلى رمضان، قالت: "تريد تروح بيت أبيها الجمعة"، والأسبوع كله الماضي تذهب بيت أبيها. واليوم الأول، قلت لها: " اليوم، اجلسي"، ما رضت، قالت: "طلقني، ما عاد أشتيك، طلقني وروحني". في نص رمضان، هذا بعد العرس، رابع الشهر، من العرس. المهم، اتصلت لعمي، قال: "ما دخلي"، وغلق تلفونه. جاء أخي على طريقه، قال: "خليها تروح، أنا بشلها". شلها بيت أبوها، وما خليتها تاخذ أغراضها ولا الذهب. قلت لها: "لكي ترجعي"، مشت، راجعت، ما رضيت. أبوها قال: "أني ضربتها وأهنتها"، إلخ، وأنا لم أضربها ولا أهنتها. المهم، قال: "ما عاد ترجع إلا لما تبسر لك بيت أكبر من الأول، وتستأجر بيت جديد". قلنا له: "، سأستأجر، خليها تروح". كانت ترفض، وقالت: "ستنحر نفسها". المهم، مرت سنة بعد الملاحقة وتقديم الناس، استأجرت على حسب طلبه، ورجعنا نراجعها مع ناس، كان يتهرب، يغلق تلفونه، ندق الباب، يقولوا: "هو مسافر"، إلخ. مرت سنتين، قدم عبدالله الأعضب على أساس يصلح، قلنا: "يالله، على يدك". المهم، مرت الأيام، واجتمع مع أمين شرعي، واتصلوا لنا، فجأة اتصلوا للوالد، الوالد سار واجتمع بهم، فقام يطالب بنفقة، فأسقطها الأمين الشرعي بسبب النشوز، وأحكم الأمين الشرعي بإرجاع الذهب والأدوان، وأحكم عليه بأنه يرجعها بعد التسليم. فقمنا بتسليم الذهب والأدوان حسب الاتفاق والورقة، وفيها شهود، وإذا لم ينفذ أي من الطرفين الاتفاق، يُؤدّب. المهم، قمت بتنفيذ ما هو عليّ، وسرت أنا وعمي لبيته على أساس ترجع معي، طلع يكلمها، وأبت أن ترجع، يراشيها، ما رضيت، قال: "خلاص، ارجع غدوه". القاضي اتصل، قال: "كيف خبرك؟ ما هو سابر؟ اتفقنا، ليش ما تلتزم؟" قال عمي: "عليّ بروحها أنا لبيتي". مضت ثلاثة أيام، ولم يروحها. اتصلت، أسير لبيته، يتهرب، ويغلق تلفونه. الآن، أفتوني: ماذا أفعل بعد أربع سنين، ولم تروح، وعمي لم يتجاوب، وأتصل به ويتهرب؟ الآن، أنا لم أطلق، ولم يطلب هو الطلاق، يشتي تجلس، وأجلس هكذا؟ أفتوني، ما هو عليّ أن أفعل؟ هل المليون المؤخر مسقوط بحسب كلامه أيام العقد؟ وبعد المدة هذه، أربع سنين، ولم أرقد بالفراش معها إلا أيام معدودة، وعادها عندي بسبب تمنعها. وأنا لم أطلق، هل عادها زوجتي؟ أو يلزمني شيء؟ أو يلزمهم هم لي شيء؟ أو كيف أفعل؟ هذه القصة اضطررت أكتبها، ولو هي كثيرة، ولكن من أجل التبيين، أمام الله والواقع،وما هو المخرج؟ أتمنى أن تفيدوني بالضرورة،

✅ الجواب

الحل أن تسكت ومتى طلبوا الطلاق فاطلب غرامتك

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق والأيمان قال علي قلنا بيت المهم