أنا امرأة مزوجة، وأنا وزوجي ساكنين في بيت والدي وبجوارهما. فزوجي بين أهم المرض منه، ما
أنا امرأة مزوجة، وأنا وزوجي ساكنين في بيت والدي وبجوارهما. فزوجي بين أهم المرض منه، ما يخرج العلاج البسيط منه إلا بصعوبة، ويقسو عليّ ويجرحني بالكلام القاسي، وأنا أحسن إليه وأعينه بما استطعت، ولا يعينني بعياله، حتى في حال مرضهم، وأثناء شربهم العلاج. ولا يستمع لملامي إذا أردت أن أكلمه بل أكتب له في ورق فلا ينظر إليهن، يريدني وقت حاجته فقط. ومعي بنتي مريضة، يخرج من أذنيها قيح، وله حوالي سنة على هذا. فوالدي يقول لهم: عالجوا البنت مريضة وبنتعاون، قالوا: بخيرة، ما فيها شيء. وهي لا تنام العشي إلا قليل من النوم، ثم تقوم تبكي طيلة الليل. فروينا بعض المرشدين والمرشدات ما في البنت من ألم ووجع، قالوا: مريضة جدًا. فعندما رأى والدي ووالدتي ما تتألم به البنت، ومن عدم معالجتنا لها، أمرني والدي ووالدتي بأن أسافر أنا وأخي لأعالجها. فهل عليّ إثم في ذلك سيدي؟ ودعواتكم لي ولبنتي بالشفاء
ما دام الحال كما ذكر فلا إثم عليك