أنا امرأة أبيع وأشتري ولا أريد أن يعلم زوجي لكي لا يشغلني، وإذا أراد أحد أن
أنا امرأة أبيع وأشتري ولا أريد أن يعلم زوجي لكي لا يشغلني، وإذا أراد أحد أن يشتري مني أقول: "سأتصل بأخي ليعطيكم"، وأوهم الناس أن البيع والشراء ملك لأخي. وأنا أنفق على نفسي وأولادي الصغار؛ فهل يجوز لي ذلك؟ وهل هذا من الكذب؟ وهل يصح أن أتفق أنا وأخي أن أملّكه البضاعة ويوكلني، ويسامحني في المال الحاصل من البيع؟ وهل يكفي أن يوكلني ويسامحني مرة واحدة للدوام، أم لا بد من تمليكه وتوكيله في كل مرة أشتري فيها بضاعة؟
يجوز ذلك