رقم الفتوى #5846

أنا عليّ مئتان وخمسون ريال سعودي زكاة، وعمي مريض فيه القلب، ومعه جربة واحدة قات، بيعت

📚 المعاملات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا عليّ مئتان وخمسون ريال سعودي زكاة، وعمي مريض فيه القلب، ومعه جربة واحدة قات، بيعت له بألف وسبعمائة ريال سعودي أول مرة، لأن القات غالي في الشتاء. وطلعته صنعاء في سيارتي، وعالجته، وهو محتاج علاج يكلف خمسين ألف من زلطه. والمئتان والخمسون التي عليّ صرفناها في بنزين وقات وأكل. هل أخصمها من الزكاة؟ لأني كنت ناوي أُعطيه الزكاة في العلاج، لأني أحياناً أُعطيه من الزكاة لأنه ليس معه شيء، لكن هذه المرة معه ألف وسبع، وقلت: يمكن "أنها لا تصح له"، حين صرفناها أنا وإياه، ولم اسلمها إلى يده في العلاج، وأنا حالتي صعبة قليلا، وعليّ ديون

✅ الجواب

الله يقضي ديونك ويبارك لك،
ولا تصح زكاة

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات والديون الزكاه علي ريال سعودي زكاه