رقم الفتوى #6318

أخي في عام ٢٠٠٥م استجن في قحزة ومكث سنة ومرض في السجن تخبل وخرج من السجن

📚 مسائل عامة في الطلاق 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أخي في عام ٢٠٠٥م استجن في قحزة ومكث سنة ومرض في السجن تخبل وخرج من السجن ومكثت مرته عنده سنتين ثم حنقت عند أهلها ومكثت سنتين أو ثلاث وما عاد رضوا يضووها لأن أمها عسرة حرضت ابنتها على الطلاق وابنتها لا تريد أن تترك أولادها ولا تريد أن تتطلق ولكن اجبروها أهلها على أن تطلب الطلاق وطلبوا أبي بأن يحضر عند حاكم فرفض أبي وقال لهم إبني مريض وأيش تريدوا مني فقالوا إما السجن وإلا طلق بدل إبنك فقال لهم إبني رفع عليه القلم وكيف اطلق وهو ما قد وكلني ولا معي وكالة وكان الحاكم بينهم مرتشي فرفض أبي وقال لهم ما جاز لي ولا معي وكالة وبعد فترة طلبوه يحضر عندهم فحضر قالوا طلق غصب وإلا السجن فقال لهم أنتم متحملين الإثم فقالوا طلق وإلى ذمتنا وكان قد شغلوه شغلة فطلقها أبي بدون علم أخي وبدون وكالة لأن أخي مضيع مجنون وبعدها قام أهلها بتزويجها واعطونا أولاد أخي والآن الأولاد قد هم رجال والحمدلله أخي تعالج وتبخير قبل ثلاث سنين ورجع عقله ويسألنا أين مرتي ولا سخينا نخبره والآن أم أولاده عند أهلها حانقة وتطلب الطلاق من زوجها الثاني وقالت تريد عند أولادها أفتونا يا سيدي ما حكم طلاق أبي بدل أخي وبدون وكالة؟ وما حكم زواجها بالثاني؟ وهل يجوز أن نرجعها لأخي بعد أن يطلقها الثاني؟

✅ الجواب

الحل أن يطلقها الثاني ثم تعتد بثلاث حيضات وترجع إلى أخيكم بعقد ومهر جديدين

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق والأيمان اخي ابي السجن اهلها ولا