رقم الفتوى #6324

والدي ساكن عندي في بيتي، وقد تقسمنا أنا وإخوتي، والوالد - حفظه الله - ساكن عندي،

📚 المعاملات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

والدي ساكن عندي في بيتي، وقد تقسمنا أنا وإخوتي، والوالد - حفظه الله - ساكن عندي، وحالته المادية غنية جدًا، ويحصل على أرباح في التجارة ما يقارب اثنين مليون ونصف شهريًا، ويخزنها في الخزنة، ولا يساعدني في مصروف البيت، وأنا أستحي أن أطلب منه ذلك لوضعي الحساس، لأنه ساكن عندي، ومن جهة أخرى لأجل أن لا يزعل ويمشي من عندي، فأضطر للاقتراض من هنا وهناك لأجل أن أدبر مصروف البيت، ويأتي الضيوف والأقارب واصل، من أجل الوالد، والمصروف يزيد. والسؤال هو: هل يجوز أن آخذ من فلوسه من غير أن يعلم بما يساعدني في مصروف البيت؟ وللعلم أنه لن يفقدها ولن يعلم، لأن معه فلوس كثيرة، وأنا ضميري يعذبني أن لا يغضب الله عليّ، أو أُحسب من السارقين لأني آخذها من غير أن يعلم. أفتوني جزاكم الله خيرًا. وللعلم: الفلوس لا يحتاجها في شيء، لأني أنا الذي أُصرف على البيت، ولو طلبت منه مساعدة فلن يرضى، لأنه حريص على الفلوس. أفتوني جزاكم الله خيرًا. *➖ استفســــــــــــــــار:* أنت أجبت، سيدي العزيز، أن آخذ بقدر صرفة الوالد وضيوفه، وأكثر الأيام الضيوف عندنا، وفوق ذلك هو غني جدًا، وأنا لا آخذ إلا مصروف البيت الضروري فقط للضيوف والوالد ولأسرتي. فهل يجوز؟ وليس عليّ إثم؟

✅ الجواب

خذ الضروري وسجل ما أخذته، ثم يُقطع من نصيبك عند القسمة

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات والديون علي البيت عندي الله مصروف