ما الحكم التكليفي للفرد المسلم حيال ما قام به مسوؤل أمريكي أو غيره من تدنيس القرآن
ما الحكم التكليفي للفرد المسلم حيال ما قام به مسوؤل أمريكي أو غيره من تدنيس القرآن الكريم أمام الملأ حتى أن المسلمين أصبح الأمر عندهم إعتيادياً شيئاً فشيئاً لا تؤثر مثل هذه المواقف في نفسيته شيئاً؟ وما تكليف ولاة الأمور والخطباء أيضاً؟ حفظكم الله وأيدكم وأقام بكم عمود الدين
ذلك أمر منكر، بل من عظايم المنكر، لما فيه من الاستخفاف بكتاب الله المجيد،
وبدين الإسلام، ونبي الإسلام، وبأهل الإسلام،
ثم نشره وإذاعته على قنوات النشر والإعلام،
مما يزيد في شناعته وقبحه،
والواجب على المسلمين عموما، أن يقابلوا ذلك بنشر النكير، على وسايل النشر والإعلام،
مع نشر التعظيم للقرآن، ولدين الإسلام، ونبي الإسلام، و…
أي أن يركزوا على النشر على وسايل التواصل الاجتماعي، ولا سيما من يكون له متابعون كثيرون .
وهذا بالنسبة للمواطنين،
أما واجب الدول الإسلامية، فهو أكبر وأعظم،
وهكذا يلزم النكير في خطب الجمع التي تذاع وتنشر