رقم الفتوى #6359

ما الحكم التكليفي للفرد المسلم حيال ما قام به مسوؤل أمريكي أو غيره من تدنيس القرآن

📚 القرآن وعلومه 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

ما الحكم التكليفي للفرد المسلم حيال ما قام به مسوؤل أمريكي أو غيره من تدنيس القرآن الكريم أمام الملأ حتى أن المسلمين أصبح الأمر عندهم إعتيادياً شيئاً فشيئاً لا تؤثر مثل هذه المواقف في نفسيته شيئاً؟ وما تكليف ولاة الأمور والخطباء أيضاً؟ حفظكم الله وأيدكم وأقام بكم عمود الدين

✅ الجواب

ذلك أمر منكر، بل من عظايم المنكر، لما فيه من الاستخفاف بكتاب الله المجيد،
وبدين الإسلام، ونبي الإسلام، وبأهل الإسلام،

ثم نشره وإذاعته على قنوات النشر والإعلام،
مما يزيد في شناعته وقبحه،
والواجب على المسلمين عموما، أن يقابلوا ذلك بنشر النكير، على وسايل النشر والإعلام،
مع نشر التعظيم للقرآن، ولدين الإسلام، ونبي الإسلام، و…
أي أن يركزوا على النشر على وسايل التواصل الاجتماعي، ولا سيما من يكون له متابعون كثيرون .
وهذا بالنسبة للمواطنين،
أما واجب الدول الإسلامية، فهو أكبر وأعظم،
وهكذا يلزم النكير في خطب الجمع التي تذاع وتنشر

🏷 الكلمات المفتاحية
القرآن وعلومه الاسلام علي النشر المسلمين شييا