رُحت من العمل وفي جيبي زلط حوالي أربعة ألف، حصلت صاحب البيت الذي مستأجر منه، أعطيته، وبقي في جيبي أربعمائة ريال. واتصل عليّ شخص يسألني زلط، قلت له: "علي الطلاق
رُحت من العمل وفي جيبي زلط حوالي أربعة ألف، حصلت صاحب البيت الذي مستأجر منه، أعطيته، وبقي في جيبي أربعمائة ريال. واتصل عليّ شخص يسألني زلط، قلت له: "علي الطلاق ما روحت، ألف ريال وافي". أنا في نيتي أقصد دخولي البيت ووصولي بين عيالي، ما روحت ألف وافي، لأني عندما عدت إلى البيت حصلت صاحب البيت خارج وأعطيته.فهل تُحسب طلقة؟
لك نيتك ولا يقع ذلك طلاقا.
➖➖➖