رقم الفتوى #6700

صدمت جدار أرضية محوشة قبل سبع سنوات تقريبًا، ثم بعد ذلك هربت، والآن بحثت عن صاحب الأرض نفسه ولقيته. واتصلت عليه وأخبرته بالأمر، وسألته عن الجدار، قال: نعم، فيه

📚 الطهارة 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

صدمت جدار أرضية محوشة قبل سبع سنوات تقريبًا، ثم بعد ذلك هربت، والآن بحثت عن صاحب الأرض نفسه ولقيته. واتصلت عليه وأخبرته بالأمر، وسألته عن الجدار، قال: نعم، فيه واحد صدمه قبل ٧ سنوات وهرب. فأخبرته بالأمر، وقال: الله يسامحك ، ولا نشتي منك حاجة دام قد جيت. قلت: سوف أحولها لك من أجل تبرئة الذمة إذا كان لديك ورثة. وأصريت أن أحولها له، لأني قد عرفت أن لديه إخوته شركاء في أمواله، وهو الوالي عليهم. وأعطاني اسمه الثلاثي، والصرافات كانت تطلب ٤ أسماء، وفعلت له رسالة أن يرسل لي اسمه الرباعي، ولم يرسله لي. بعدين تركته ولم أحول له. الآن، هل يلزمني أن أواصله وأحولها له؟ أم أعطيها أشخاص فقراء على نيته؟ لأني حسيت من تعامله أنه ليس في حاجتها.

✅ الجواب

إذا كان الشخص الذي سامحك هو القائم على إخوته والمتصرف في أمورهم فتبرأ ذمتك بذلك.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف