السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته، حفظكم اللهُ تعالى، وأدام عليكم نعمه ظاهرةً وباطنة، وبارك في علومكم، ونفع بكم البلادَ والعباد. أما بعد؛ فإني أرفعُ إلى مقامكم
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته، حفظكم اللهُ تعالى، وأدام عليكم نعمه ظاهرةً وباطنة، وبارك في علومكم، ونفع بكم البلادَ والعباد. أما بعد؛ فإني أرفعُ إلى مقامكم الرفيع هذا السؤال، ملتمسًا من جنابكم العالي القدر ما يفيضه الله تعالى عليكم من التوجيه والنصيحة، فإنكم من أهل العلم الذين يُرجع إليهم في الملمّات. وسؤالي إلى حضرتِ السيد العلّامة محمد بن عبدالله عوض حفظه الله تعالى ورعاه ما هي الشروطُ والآدابُ والآلاتُ العلمية التي ينبغي أن تتوفر في زماننا لمن أراد أن يسير على نهج أجدادنا من العترة الطاهرة، صلواتُ الله وسلامُه عليهم، في طريق النظر والإجتهاد؟ وما هي أهمُّ كتبِ الفقه الزيدي التي يحسنُ بالطالب أن يجعلها عمدةَ دراسته، حتى تتوجه همّتُه إلى معتمدات المذهب، فيرجو بذلك بلوغَ رتبةِ الإجتهاد المطلق، إن شاء الله تعالى، على الجادة التي سار عليها أئمةُ آل البيت عليهم السلام؟ جزاكم اللهُ تعالى عن العلم وأهله خير الجزاء، وجعل سعيَكم مشكورًا، وعملَكم مبرورًا، وأجركم عنده موفورًا، ووفقكم لمرضاته، وسدّد خطاكم فيما تحبونه من خدمة العلم والدين
حياكم الله
المنهج المقرر في مدارس الإرشاد مع الإخلاص والتقوى…
➖➖➖