شاب عمره 19، توفي والده، وكان له أخت، فجاء أناس يخطبون أخته عند أمها وعمها الكبير، فهذا الشاب غضب لأنهم ردوا خبر الموافقة للخطّاب ولم يتكلموا معه، علمًا بأنهم ل
شاب عمره 19، توفي والده، وكان له أخت، فجاء أناس يخطبون أخته عند أمها وعمها الكبير، فهذا الشاب غضب لأنهم ردوا خبر الموافقة للخطّاب ولم يتكلموا معه، علمًا بأنهم لم يعبروه ولم يستشيروه ولم يأخذوا رأيه من بداية الخطبة. فمن أولى بالأخت؟ هل أخوها أم عمها أم أمها؟
أخوها وليها
ولا ولاية لعمها مع وجود أخيها الراشد البالغ العاقل.
➖➖➖
🔹 .