رقم الفتوى #6931

شخص كان قاطع الصلاة وكان يستمني بيده -عزكم الله- ويدخل المسجد ويتظاهر بالصلاة مع المصلين وكان يصلي ويصوم في رمضان وبعد رمضان يقطع الصلاة ثم تاب توبة نصوحا وصار

📚 الصيام 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

شخص كان قاطع الصلاة وكان يستمني بيده -عزكم الله- ويدخل المسجد ويتظاهر بالصلاة مع المصلين وكان يصلي ويصوم في رمضان وبعد رمضان يقطع الصلاة ثم تاب توبة نصوحا وصار يتهاول جهنم والعياذ بالله وصار يتذكر ذنوبه من قبل البلوغ وعاد عمره عشر سنين اللي قد غش بها الناس وسجلها جميعاً وصار يبكي خوفاً من الموت لا يأتيه وهو مديون وصار يتذكر ذنوبه ويخاف من جهنم هل يلزمه قضاء الصلاة والصيام والآن هو طالب علم ومحافظ على الواجبات وخائف من عدم قبول التوبة وهل يندم من جديد على ما أخل به من الواجبات وقد أصيب بوسواس مزعج جداً في الله بكلام يستحي أن يقوله خوفاً من الله يأتيه الوسواس من جميع محبطات الأعمال والتشبية والعياذ بالله هل يدل على عدم قبول توبته؟

✅ الجواب

يتوب إلى الله توبة نصوحا، ومع اخلاص التوبة يقبل الله توبته، ولا يلزمه القضاء.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
الصلاة