أنا رجل محافظ على صلاتي ولله الحمد، وأصلي جميع الفروض في وقتها، لكن عندي مشكلة نفسية منذ سنوات طويلة، وهي ضيق شديد وقلق وخوف إذا دخلت بين الناس أو صليت جماعة في
أنا رجل محافظ على صلاتي ولله الحمد، وأصلي جميع الفروض في وقتها، لكن عندي مشكلة نفسية منذ سنوات طويلة، وهي ضيق شديد وقلق وخوف إذا دخلت بين الناس أو صليت جماعة في المسجد. إذا دخلت المسجد تأتيني ضيقة قوية في صدري، وخفقان، وتوتر، وإحساس بأني تحت نظر الناس، لدرجة تعيقني عن أداء الصلاة بخشوع، وأحيانًا لا أستطيع الوقوف بين الصفوف بسبب الضيق النفسي الشديد. هذا الأمر ليس تركًا للصلاة أبدًا — فأنا أصلي في البيت — لكنه يمنعني قهريًا من حضور صلاة الجماعة والجمعة، وقد حاولت كثيرًا ولم أستطع بسبب هذا المرض النفسي. سؤالي: هل يُعد هذا عذرًا شرعيًا لترك صلاة الجماعة والجمعة حتى تتحسن حالتي النفسية؟ وهل عليّ إثم؟
ذلك عذر لك، وتصح صلاتك فرادى ولا إثم عليك.
➖➖➖