هل يصح أن اتتبع الأسهل عليّ من المذاهب في الفقه مع عدم الخروج من مذهب أهل البيت عليهم السلام لقوله صلى الله عليه وآله وسلم "إختلاف أمتي رحمة" وما رأيكم
هل يصح أن اتتبع الأسهل عليّ من المذاهب في الفقه مع عدم الخروج من مذهب أهل البيت عليهم السلام لقوله صلى الله عليه وآله وسلم "إختلاف أمتي رحمة" وما رأيكم؟
المفروض أن تأخذ بما تستقويه في نفسك.
➖➖➖