شخص غاب من البلاد منذ ٤٢ سنة ثم عاد قبل ٢٨ سنة وأدعى انه فلان ابن فلان وكانت والدته ما زالت على قيد الحياة فأنكرت انه ابنها واعترف انه فلان ابن فلان من محافظة ا
شخص غاب من البلاد منذ ٤٢ سنة ثم عاد قبل ٢٨ سنة وأدعى انه فلان ابن فلان وكانت والدته ما زالت على قيد الحياة فأنكرت انه ابنها واعترف انه فلان ابن فلان من محافظة المحويت وذهب ناس إلى مديرية ملحان في المحويت واعترفوا أن هذا الشخص ابنهم وكتب ورقة انه معترف انه ليس صاحبنا وانه محويتي وانكره معظم الناس في القرية إلا لمحات من شبه بينهم وبعد ٢٨ سنة حصلت مشكلة بين زوج أخته الذي انكره وبين بنت الغائب بخصوص الأرض والمحكمة حكمت لإبنته بالتنصيب على مال أبيها الغائب حتى ينتهي مدته الشرعية ثم قال زوج أخته الذي هو أيضاً أخو زوجة الغائب بإستقدام الشخص هذا وقام بالإعتراف به انه ابن عمه وحصلت مشكلة ودخلوا النيابة بالرغم أن ابن عم الغائب وابن عمته وشيخ القبيلة وناس من قبائل مجاورة انكروا أن الشخص هذا هو الغائب ثم حكمت المحكمة بأن هذا الشخص هو الغائب ولم تعمل بشهود الإنكار وإنما حصل تعصب من إدارة الأمن بالمحافظة وبعض مشرفين المنطقة بالتعصب على انه هو فطلب زوج بنت الغائب إجراء الفحص الطبي لمعرفة الحقيقة ولم تعمل المحكمة بهذا الطلب مدعية أن القانون لم يشرع هذا بالرغم أن بصمة اليد وغيرها احتج بها القانون اهملت المحكمة شهود الإنكار بالرغم من كبر سنهم وقرابتهم بالغائب أن الشخص هذا ليس هو وشهود من مناطق قريبة لهم معرفة بالغائب وإنما عملت بالمحكمة بشهود من مناطق بعيدة كون الشخص هذا جالس عندهم ما رأي الشرع في هذه القضية وهل يلزم العمل بالصمة والفحص الطبي لكون الغائب لديه بطاقة وعليها بصمته؟
ما دام أن المحكمة قد حكمت فلم يبق للفتوى مجال.
ويمكن للغائب أن يذّكر أمه بما حدث له في طفولته معها ومع الجيران ومع الأطفال و… الخ.
➖➖➖