زوج وزوجة، مع مرور المعاشرة بينهم، وطبع الزوجة عنيد جدًا، والزوج لا يتحمل عنادها، وإذا حدث بينهم شيء لا تهدأ إلا بيمين الطلاق أو بالتهديد بالطلاق، وقد تم الطلاق
زوج وزوجة، مع مرور المعاشرة بينهم، وطبع الزوجة عنيد جدًا، والزوج لا يتحمل عنادها، وإذا حدث بينهم شيء لا تهدأ إلا بيمين الطلاق أو بالتهديد بالطلاق، وقد تم الطلاق بينهم من كثرة المواقف مرتين، وأصبحت الآن على طلقة واحدة. في الموقف الأخير حصل بينهم تشاجر، وكان أن قال الزوج لها: "إن وضعتِ شنطة السفر في يدي ولمستِها، فأنتِ طالق"، ووضعتها بالفعل. وفي نفس الوقت قال: "إن لحقتِ بي للسلم (الدرج)، فأنتِ طالق"، وفعلت، وكان في قمة غضبه، وهذا كله بسبب مواضيع بينهم. هي ليس لديها اختيار الوقت المناسب للحديث معه، والتفاهم بينهم جميعًا. هل الموقفان الأخيران وقع فيهما الطلاق فعليًا أم يمين؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا
يكفر عن ذلك كفارتي يمين ويستغفر الله ولا يقع ذلك طلاقا.
➖➖➖