أبي زوجني وأنا الأكبر، ومعي إخوة صغار، وللعلم، بين زوجتي وأمي خلاف على العمل وغيره، وتُسيء إلى أمي، ولانقول: الله يفتح عليكِ، أبدًا يشهد الله، والآن عمي (أبو زو
أبي زوجني وأنا الأكبر، ومعي إخوة صغار، وللعلم، بين زوجتي وأمي خلاف على العمل وغيره، وتُسيء إلى أمي، ولانقول: الله يفتح عليكِ، أبدًا يشهد الله، والآن عمي (أبو زوجتي) لم يرضَ إلا أن يسكنها في بيت مستقل، أو أن أطلقها، وسيعطي حقي. ما الحل يا سيدي؟
الطلاق مكروه، والحل أن تحسن إلى أم زوجتك بهدايا رمزية وتمدحها فالحل من عندها إن شاءالله.
➖➖➖