رقم الفتوى #7636

أفتونا في رجل أخرجه أخوه الوصي عليه، وعلى بقية إخوته بمبلغ ٢٠٠ مليون و٣٠ لبنة، وقد وقع على استلامها واستوفى وبصم بحضور الشهود بأن ما بقي له حق ولا طلب من ما خلف

📚 المواريث 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أفتونا في رجل أخرجه أخوه الوصي عليه، وعلى بقية إخوته بمبلغ ٢٠٠ مليون و٣٠ لبنة، وقد وقع على استلامها واستوفى وبصم بحضور الشهود بأن ما بقي له حق ولا طلب من ما خلفه والده في أنحاء المعمورة. وبعد ٦ شهور تم إخراج أخيه بمبلغ ٨٠٠ مليون، فساوره الشك بأن أخاه الكبير تحايل عليه وغالطه، بالرغم من ثقته الزائدة فيه، ومقارنة بما حصل عليه أخيه وما حصل عليه هو، أي بنسبة ٢/٨، وحيث إن القسمة لا تستند إلى حصر وراثي، فهل هي قسمة صحيحة؟ علمًا بأن نصيب والدته لم يحصل على شيء منه. أفيدونا، أثابكم الله.

✅ الجواب

ما دام قد رضي وبصم فما بقي شيء، والمفروض أن يحمل أخاه على السلامة ولا يتشكك.
➖➖➖
🔹 .

٢٢ / ٤ / ١٤٤٧هجري
➖➖➖➖
*
*
*✍🏻*
➖➖➖➖➖➖➖
ولمن يريد متابعة الدروس والمواضيع على قناة #العروة_الوثقى_الزيدية على واتساب عبر الرابط التالي
https://whatsapp.com/channel/0029Va93xv11NCrcLbXtSz2K
➖➖➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف