رقم الفتوى #7664

أنا كنت آخذ سلفة من شركة "تابي" و"تمارا"، وطولت ما سددت الدين الذي عليّ، وأنا أكلم خويي عبدالله، جتني رسالة نصية أنه إذا ما سددت الدين الذي عليّ، سيرفعون عليّ ق

📚 المعاملات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا كنت آخذ سلفة من شركة "تابي" و"تمارا"، وطولت ما سددت الدين الذي عليّ، وأنا أكلم خويي عبدالله، جتني رسالة نصية أنه إذا ما سددت الدين الذي عليّ، سيرفعون عليّ قضية في المحكمة. فأنا قرأت الرسالة بصوت عالٍ، وخويي عبدالله سألني عن الموضوع، فقلت له السالفة، وقال إنه ييسدد عني المبلغ كامل، الذي هو 2000، وأنا أحلف إنه ما يسدده، وهو نفس الشيء يحلف أن يسدده، فخليته يسدد عني المبلغ، وجاء يوم العيد وتوفر معي المبلغ الذي قدمه لي، وجيت أطلب منه حساب المصرف الراجحي، فحلف عليّ إني ما أرده، وقال: ما بيننا ذا الشيء، وقال: مسامحك فيه. وبعد سنة أو أقل، صارت بيننا مشكلة كبيرة، ورجع يطلبني المبلغ الذي قدمه لي، وأنا ما معي المبلغ، وصار يضغط عليّ بالكلام، فقلت له: خلاص، إذا توفر معي المبلغ بحوله عليك، وهو يقول: لا، الآن. قلت له: خلاص، حول بحسابك حق الراجحي، وأنا بحولها عليك، وأنا ما عندي. فهل أنا مجبور أني أردها له وهو مسامحني؟ هل يلحقني ذنب إذا ما رديتها له؟

✅ الجواب

إذا قد سامحك فلا إثم عليك ولا يلزمك شيء.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف