إذا حلف الرجل وقال حرام أو طلاق ثم يفجر ولا يجد ما يكفر به في الوقت الحالي، لكنه يشتغل ويحصل زلط، لكنها تتأخر أيام قليلة، وإذا صام في الوقت الحالي يحبط عمله، بر
إذا حلف الرجل وقال حرام أو طلاق ثم يفجر ولا يجد ما يكفر به في الوقت الحالي، لكنه يشتغل ويحصل زلط، لكنها تتأخر أيام قليلة، وإذا صام في الوقت الحالي يحبط عمله، برغم أنه مندفع ليكفر، ولأنه معتزل زوجته حتى يكفر، وزوجته تقدم له حاجته لا غير، هل يصبر حتى يسهل الله أمره أم ماذا يفعل؟ وفي عدم وجود كفارة اليمين أو لم يستطع الصيام من الشغل والعمل، هل يجوز المبيت عند زوجته حتى يسهل الله كفارة من شغله؟
نعم يجوز له ذلك.
➖➖➖