رقم الفتوى #7852

أنا معي محل جوالات وقد امتنعت من بيع الجوالات الخاصة ببعض الشركات بسبب خوفي من الوقوع في الغش لأن بعض التجار اشتري منه كمية ويقول: إنها وكالة ولديّ خبرة اعرف ان

📚 المعاملات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا معي محل جوالات وقد امتنعت من بيع الجوالات الخاصة ببعض الشركات بسبب خوفي من الوقوع في الغش لأن بعض التجار اشتري منه كمية ويقول: إنها وكالة ولديّ خبرة اعرف انها ليست وكالة وإنما تم تجديدها، البعض منها في صنعاء والبعض في دبي، وليست بالجودة الكافية وتظهر فيها مشاكل بعد فترة قصيرة ولا يرضى التاجر أن يستعيدها بحجة انها مختمة أو يستعيدها بنقص ١٠٠ ﷼ سعودي بالنسبه للأجهزة المختمة أما بقية الأجهزة التي تكون غير مختمة فتكون مجددة بشكل جنوني تكون شاشاتها مغيرة والبعض عظماتها والبعض فلاتات الشحن وقطع مهمة جداً ويقول التاجر بأنها وكالة وانه لم يغير فيها شيء مع أن بعضها تكون واضحة والبعض اعرفها ومتأكد من تجديدها وتغيير قطعها هل عند بيعي من هذه الأجهزة على حسب كلام التاجر المورد يلحقني إثم أم لازم ابين للزبائن على حقيقتها؟

✅ الجواب

إذا سألك الزبون فأخبره.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات